... أحلى مرح مع طوفيفي!
... أحلى مرح مع طوفيفي!
طوفيفي

... أحلى مرح مع طوفيفي!

صدفة شهية وحشوة غنية.
أُطلِقت شوكولاتة طوفيفي في ألمانيا عام 1973، وكانت الأولى من نوعها في العالم. يستمتع الكثيرون الآن بشوكولاتة طوفيفي في أكثر من مئة دولة، حيث أن طوفيفي مزيج يناسب كل ذوق: البندق المقرمش مع الكراميل اللذيذ وكريمة النوجا وقطرة من الشوكولاتة الداكنة على السطح.

طوفيفي

تتميز شوكولاتة طوفيفي بكل ما يعشقه الجميع: البندق المقرمش مع الكراميل وكريمة النوجا وقطرة من الشوكولاتة الداكنة.

التاريخ
1973: فريدة من نوعها حتى يومنا هذا

1973

فريدة من نوعها حتى يومنا هذا

انطلقت طوفيفي في ألمانيا عام 1973 بألوانها الأسود والبني والكستنائي. أُطلِقت هذه شوكولاتة كوجبة خفيفة صغيرة تمد السيدات العاملات بالطاقة، وسرعان ما تطورت: منحت طوفيفي لشتورك الفرصة لتتميز بتقديم منتج أصلي هو الأول في العالم.

1980: طوفيفي بلا شك

1980

طوفيفي بلا شك

.أحلى مرح مع طوفيفي" ظهرت طوفيفي في الإعلانات التليفزيونية بشعار جديد وبوصفها شوكولاتة مناسبة لجميع أفراد الأسرة ..."

1990: للصغار والكبار

1990

للصغار والكبار

اتسمت فترة تسعينيات القرن الماضي بالصخب والتنوع وبعض الجنون. ولكن ماذا عن طوفيفي؟ في القنوات التليفزيونية، انطلق الكبار والصغار للبحث عن أفضل الحلوى المصنوعة من الشوكولاتة، ثم استسلموا جميعاً عندما أُطلِقت طوفيفي.

2000: نجاح في جميع انحاء العالم

2000

نجاح في جميع انحاء العالم

احتفظت طوفيفي بتميزها حتى بعد حلول القرن الجديد. وقد اكتسبت شهرة واسعة في الخارج. فهذه التركيبة المكونة من أربعة مكونات تعد متعة لجميع أفراد الأسرة.

2013: عيد سنوي سعيد

2013

عيد سنوي سعيد

طوفيفي تحتفل بعيدها السنوي الأربعين - أُطلِق إصدار خاص بمناسبة "العيد السنوي" في ألمانيا. تحتوي كل عبوة خاصة بحجم 500 غرام على إحدى وصفات كعكة العيد السنوي المبتكرة خصيصاً للاحتفال بالعيد السنوي لطوفيفي.

حتى الآن

حتى الآن

قصة ليس لها نهاية

قصة نجاح طوفيفي لا تزال مستمرة. في عام 2014، كانت شوكولاتة طوفيفي متوفرة بالفعل في أكثر من 100 دولة. تظل شوكولاتة طوفيفي تلهم أعداداً لا تحصى من عشاقها في جميع أنحاء العالم بالعديد من أفكار وصفات تحضير الجاتوه وكعك المافن، أو بمجرد الاستمتاع بتكوينها الخالص الأصلي كما هو.

منتج مبتكر تم إطلاقه عام 1973 وهو متوفر الآن في أكثر من 100 دولة: قصة نجاح طوفيفي.